جمعية محراب .. من جهود فردية إلى عملٍ مؤسسي بإمتياز .

شهدت أشيقر حراكًا أهليًا لافتًا، قاده عددٌ من الناشطين المحتسبين ، بدأ بمبادرات فردية لإعادة تأهيل بعض المساجد، ثم ما لبث أن تحوّل إلى عملٍ مؤسسي منظم أثمر عن قيام جمعية محراب للعناية بالمساجد؛ إحدى الجمعيات الرائدة في الجِدّ والاهتمام وصناعة الأثر المجتمعي الواضح.
فقد قامت الجمعية – بفضل الله – بترميم معظم مساجد أشيقر، وإعادة تأهيل مرافقها وخدماتها المساندة، بدءًا من دورات المياه التي نُفذت بلمسات جمالية أنيقة، وصولًا إلى أدق التفاصيل التي تعكس العناية والذوق الرفيع.
كما واصلت مواكبة المواسم والشعائر، وامتدت خدماتها لتشمل المنتزه، والقرية التراثية، ومصليات الطرق والحدائق، ومصلى العيد.
وبرز تميزها في تكامل التجهيزات؛ من كراسي لذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن وحاملات المصاحف، والتشجير، والارصفة والمواقف للمساجد وكل ما يسهم في راحة المصلين وتحقيق أعلى درجات الرضا والجمال في المنظور البصري .
مما أهلها للترشح لجائزة إحسان للجمعيات الرائدة على مستوى المملكة ..
إنها جمعية متميزة تستحق منا الدعم والمساندة والمباركة والدعاء الصادق للقائمين عليها من أعضاء ومتطوعين ومتبرعين من أبناء أشيقر ورجال الخير، لتستمر في عطائها، وتتوسع في تحقيق أهدافها ورؤاها المباركة ..
أحمد بن عبد المحسن المغيرة





