مهرجان أشيقر … ما سر هذا التميز ؟؟؟

ما أصعب النجاح ، وليس من السهل إدراك التميز ، فالنجاح طموح يولد مع الإصرار وغاية يسعى إليها العاملين في كافة المجالات ، ونتيجة للإنفراد في بذل الجهود وصبر دون كلل أو ملل للوصول إلى المراد .
فمهرجان ربيع أشيقر ، لا أدري بماذا أصفه ولا كيف أوفيه حقه من الإعجاب ، فمن الصعب اختزال ما يرى على الواقع بهذا العمل الجبار في مقال مكتوب مهما أسهب صاحب المقال في الوصف أو حتى الثناء .
قبل أشهر وأنا أشاهد عن بعد مجريات العمل والاستعداد للمهرجان ، أدركت سر هذا التميز في النجاح وأيقنت أن هذا الانفراد في الاستعدادات بلا شك ليس وليد هذا العام فقط ، بل إنه عصارة جهود وتجارب وخبرات أعوام سابقة ، تمخضت عن هذا العمل الجبار والتميز في المحتوى والاسلوب الراقي في العرض.
في زيارتي لموقع المهرجان في مرحلة الاستعداد ، كنت أرى خلية نحل تتقد ، تعمل بلا هوادة ليل نهار ، خبرات في الموقع تعطي بلا شح ولا مقابل ، ودماء تتجدد وتجدد من عام لآخر ، فريق عمل متناسق يملك توكلا على الله وإصرار وطموح يعانق عنان السماء ويراهن على التميز والنجاح والخروج بعمل مؤسسي منفرد .
لا أنكر جهود رعاة هذا العمل والداعمين له وحتى كافة الجهات الحكومية المشاركة وكذلك الشركات والمؤسسات ، فهم الرئة التي استطاع هذا المهرجان التنفس منها وساعدت على تذليل الكثير من الصعاب والتحديات .
وأخيرا ما أصعب النجاح والأفراد بهذا المستوى من العمل، لكن الجميع يدرك أن الأصعب من ذلك هو المحافظة عليه من موسم لآخر وذلك بتلبية احتياجاته المالية والإدارية والمتزامنة مع ما نلمسه من محاولة فريق العمل الجادة والدؤبة بالارتقاء به وتطويره من عام لآخر .
مع خالص تحياتي وتقديري للجميع ، والسلام عليكم ورحمة الله .
محمد بن عبدالله المنصور





