من القلب

في التشكيل الجديد لجمعية التنمية الأهلية بأشيقر (لجنة التنمية الاجتماعيةالأهليةبأشيقرسابقاً) ، ترك أبو محمد ابراهيم بن محمد أباحسين رئاسة الجمعية تاركاً ورائه وعلى مدار الأربعين عاماً الماضية إرثاً من الأعمال والأنشطة ، ليس في الجمعية فقط وأنما في كافة المجالات التعليمية والاجتماعية والرياضية التي يصعب حصرها أو اختزالها في هذه العجالة .
عاصرته منذ الطفولة وفي مرحلة الشباب والعطاء حتى يومنا هذا ، رجل يتسم بالبساطة والهدوء حتى في حياته العملية ومواجهتة لأعباء ومشاكل العمل ، سلس في عرض أفكاره وقناعاته واتخاذ قراراته دون فرض رأي أو فكرة معينة مما جعله لا يجد صعوبة في إقناع الآخرين في فكرة تبناها أو رأي هو معه .
حسن علاقته بالجميع من مسؤولين وغيرهم ، وثقة ممن يتعامل معهم به علاوة على إصراره على النجاح فيما يتبناه أو يسند إليه من أعمال، لاقت قبولا لدى الأهالي والداعمين في التعاون معه في المشاريع القائمة في أشيقر عن طريقه ،وما يطرحه من أفكار وروئ خاصة بالبلد .
قابلته كالعاده ولكن هذه المره بعد تركه لرئاسة الجمعية ، كنت أضنه كالغالبية العضمى ممن تركوا مثل هذه الأنشطة والأعمال الرسمية ، سيلقاني بسرد لإنجازاته الماضية والأعمال التي كان يقوم بها وما إلى ذلك ، لكنه فاجأني بعدم اهتمامه أو اكتراثه بذلك مع عدم التطرق إلى ذلك مطلقاً ، بل ركز في حديثه بشغف عن اهتمامه ببعض المشاريع والأنشطة والاحتياجات الضرورية التي تحتاجها القرية التراثية وقام بتبنيها مؤخراً وأنه من الضرورة استعجالها وإنهائها في أقرب وقت محاولاً جمع التبرعات ممن كانوا يقدمون الدعم عن طريقه من خاصته وذويه وبعض الأهالي.
إسهامات أبا محمد ودوره الريادي في كافة المناشط والأعمال التي تحتاجها بلدة أشيقر خلال الأربعين عاماً الماضية لا تعد ولا تحصى ، منها :–
— تأسيسه لصالة رياضية أذكر منها تنس الطاولة والبلياردو في منتصف التسعينات الهجريه
— له دور فاعل عندما بدأ حياته الوظيفية معلماً للتربية الفنية في تأسيس صالة رياضية في ابتدائية ومتوسطة أشيقر وجمع التبرعات من الأهالي وتأسيس صالة رياضية في ثانوية أشيقر .
— عمل مديرا للكرة بنادي أشيقر (رمحين سابقاً) ثم مشرفاً على النشاط المسرحي والفني في النادي وذلك عندما تركه لاعبا لكرة القدم ثم الطائرة .
— بترشيح من الأهالي ترأس لجنة التنمية الاجتماعية (جمعية التنمية حالياً) واستمر بها لمدة تزيد عن إحدى عشر عاماً كانت حافلة بالعطاء والإنجاز.
— شارك ولا يزال بفعالية في العديد من الأنشطة الخاصة بترميم القرية التراثية بأشيقر واستمر في جمع التبرعات لاحتياجات القرية .
من القلب. شكرا أبا محمد أقولها كغيري ممن عاصرك وتعايش معك وشاركك في بعض الأعمال والإنجازات ، شكرا أبا محمد يقولها طلابك في كافة المراحل الدراسية اللذين غرست فيهم حب العمل والإصرار على النجاح ورقي الفكر والتعامل الحسن ، أيضاً شكرا أبا محمد يقولها الأهالي والمهتمين بشؤون التراث والقريه التراثية بصفة خاصة وبلدة أشيقر بصفة عامة .
وفي الختام شكراً أقولها وانا على يقين من يملك مثل رقي فكرك وقناعاتك لن يثنيه عن استمراره في العمل وتحقيق الإنجازات ، تقلد منصب أو رئاسة نشاط ،،،،
وفقك الله ومتعك بالصحة والعافيه
محمد عبد الله المنصور





