نسخة حادية عشر جديدة و متجددة كما هي عادة ( مهرجان ربيع أشيقر ) .

امتداد لسنوات من الخبرة والعمل المؤسسي المنطم والتطوير وتحديث للفعاليات والبرامج . صاحبها انتقائية عالية للمشاركين من العارضين والاسر المنتجة وعربات الاطعمة والمقاهي والمطاعم الثابتة .من اصل اكثر من ٣٠٠ طلب مشاركة .
في عام ١٤٢٤ أقيم أول مهرجان . انها ٢٤ عاماً من التميز ياسادة .
وكعادة أشيقر كانت هي السباقة وصانعة المنافسة كما هو الحال في إعادة تأهيل القرية التراثية . المشروع الذي اهلها للحصول على جائزة الحفاظ على التراث العمراني .
ينطلق مهرجان ربيع أشيقر في نسخته الحادية عشر متناغماً مع منظومة قرية أشيقر التراثية وبيوتها المفتوحة وبين جنباتها وعبق طينها وجمال وروعة خلفياتها التراثية .
في مساحة امتداد تربو على كيلو متر من الفعاليات تتخللها الجلسات والاجنحة والاركان والمشاركات المتنوعة التي تحاكي كل الفئات العمرية وتحقق الرغبات ونرتقي بالذائقة .
من خيمة الضيافة والفعاليات بمسابقتها القرأنية وبندواتها وامسيتها الشعرية الي فن السامري الي المسار التاريخي ( رحم نجد ) الي منطقة المقاهي ومنطقة عربات الاطعمة والمزاد التراثي واجنحة الاسر المنتجة وحضانة الاطفال وتمور ( خلاص أشيقر ) وجناح الرياضة ومسرح الطفل والحرفيين .
نزعم ان نكون جزء من ( برنامج جودة الحياة ) ونسعد ان نرى الابتسامة تعلو محيا الجميع ولنسهم جميعاً كاعظاء منظمين ورعاة ومشاركين وعاملين في اسعاد المجتمع ودعم إقتصاد الفرد وصناعة الفرص الاستثمارية ..
بقلم الأستاذ / أحمد بن عبد المحسن المغيرة .





